|
|
ليس للمتعصّبين أصدقاء في هذا الموقعتستهدف رسالتنا بثّ روح محبّة الوحي الإلهي الكتابيِّ القرآنيِّ في النفوس الطاهرة، من كافّة المذاهب والطوائف والأديان، وذلك بلا تعصّب، ولا تشنّج، لكي تسود المحبّة على الأرض بين الإنسان وأخيه الإنسان. فلنكتشف الإيمان الحقيقي من خلال معرفة كتب الوحي الإلهي. فإنّ تلك المعرفة، هي وحدها، تخلّص القلوب الطاهرة من الفخّ الذي أوقعها فيه الجهل، ومن سلاسل التقاليد والطقوس الموروثة من إيمان أعمى متعصّب، تلك الطقوس والتقاليد التي يمارسها الناس كعادة نشأوا عليها، مع أنّ الله لا يطلبها اليوم منّا. إنّه يطلب منّا بكلّ بساطة أن نعرفه ونحبّه ( هوشع 6، 6 / يوحنا 4، 23-24 / يوحنا 17، 3 / القرآن 22، الحجّ 37 ). |
|
|
|
تعود رسالتنا وهذا الموقع إلى ما كشفه المسيح في يوم 13 أيّار سنة 1970 حين ظهر لِيُسقِط القناع عن هويّة الوحش (المسيح الدجّال) الوارد ذكره في الفصل الثالث عشر من كتاب الكشف (سفر رؤيا يوحنا). هذا الكشف كان بمثابة انقلاب جذريّ للرجل الذي ظهر له المسيح وللّذين آمنوا به، وهو أيضاً مفتاح مُجمل ألغاز كتاب الرؤيا هذا، ذاك المفتاح الذي من جرّائِه انطلق الإصلاح الشمولي المُتَنبّأ به في الكتب المقدّسة. |
|
|
|
||