imanouna.pdfتستطيعون تحميل أو طباعة النصّ الكامل |
عودة إلى صفحة
إيماننا - إلى إخواننا – النبوءات عن المسيح
طلب منّا بعض المراسلين توضيح إيماننا. فها هو ببساطة.
ما نؤمن به:
1. الله الواحد, الخالق الأوحد.لا بتعدّد الآلهة .
2. أنّ الله ظهر لإبراهيم أوّل رجلٍ كلّمنا عن الله منذ 4000 سنة.
3. الأنبياء الذين أتوا بعد ابراهيم و تنبّأوا بمجيء المسيح.
4. أنّ يسوع (عيسى) النّاصري، ابن مريم، هو هذا المسيح.
5. أنّ محمّداً رسول الله أتى ليصدّق على الكتاب (التوراة و الإنجيل) و
ليُنير الذين كانوا يجهلون الله والكتاب.
6. كُتب الوحي: كتب العهد القديم وعددها 46، كتب العهد الجديد وعددها
27، بالقرآن الكريم وبالأحاديث الشريفة.
7. ظهور السيّدة العذراء مريم أم المسيح في "بلدة لاساليت"
(فرنسا 1846), "لورد" (فرنسا 1858) و"فاطمة"(البرتغال 1917).
8. أنّ كتاب الكشف للرسول يوحنّا (الرؤيا) قد فسّره المسيح نفسه يوم 13
أيّار (مايو) 1970, حين ظهر ليُسقِط القناع عن "الوحش" (المسيح الدجّال)
الوارد ذكره في الرؤيا الفصل 13, وليعلن عودة المسيح وبدء الإصلاح الشامل.
9. المائدة السماويّة التي يُنزّلها المسيح لنا في البيوت معه.
10. ما لا نؤمن به:
أ.
الطقوس الماديّة: الزّعامات
الرّوحيّة, الشّعائر وطقوس الأزياء والحركات والذّبائح والحجّ.
ب.
أماكن العبادة: الهياكل
والكنائس والمعابد والمجامع والباغودا (المعابد الوثنيّة), فمكان العبادة الوحيد
هو في الداخل, في قلوب المؤمنين: هذا هو مقرّ الله.
ت.
التقمّص والتناسخ والتعبّد
للحيوانات الخ…
ث.
تسييس الدّين (قوميّة أو
دولة دينيّة), ولا بمفهوم الشعب المختار (إن كان يهوديّاً أو مسيحيّاً أو مسلماً
الخ…). فالإيمان ليس سياسة، والإختيار الإلهيّ فرديٌّ وعالميٌّ.
جوابنا: لا ننتمي الى دينٍ
تقليديّ. فلقد فهمنا من نبوءات الكتب المقدّسة ومن رسائل السيّدة العذراء، عند
ظهورها، أنّ الله يريد تجديد كلّ شيء وربط علاقة مباشرة ووديّة مع المؤمنين. فلذلك
تحرّرنا من كل القيود الدينيّة التقليديّة
ورؤسائها لأنّ الأنبياء، والعذراء من بعدهم، فضحوهم على أنّهم مرتزقة
وخونة.
فلينعتنا الباغضون الغاضبون بما يريدون! وليقُل عنّا المتعصّبون ما
يشاؤون ! إنّنا بكلّ بساطة وحرّية مؤمنون
مستقلّون.
وإنّنا ندعو كلّ القلوب الحرّة الطاهرة إلى النضج الروحيّ ونحثّهم
على توطيد العلاقة المباشرة مع المولى خالقنا وأبينا الحميم، كما كان آدم قبل
سقوطه. فهذه هي مشيئته المُعلنة.
ونقول, بكلّ اعتزازٍ وفخرٍ, إنّ إيماننا, بفضل المولى عزّ وجلّ وكتب
وحيه المبارك, قد تحوّل من عقيدة الى يقينٍ راسخٍ مطلق.